TSMC تحقق نمواً 35% رغم الحرب: الذكاء الاصطناعي لا يتوقف
أعلنت شركة TSMC التايوانية عن نمو 35% في إيراداتها الفصلية، متجاوزةً توقعات المحللين في ظل مخاوف جيوسياسية متصاعدة. الرسالة واضحة: الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي لا يعبأ بالحروب.
أرقام تتحدث عن نفسها
سجّلت TSMC، الشركة التي تصنع غالبية رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة في العالم، إيرادات فصلية فاقت تقديرات وول ستريت بفارق ملحوظ. جاء ذلك رغم اندلاع أعمال عسكرية في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأولى من الربع الأول لعام 2026، وهو ما كان يُرجَّح أن يُخفّف من حماس المشترين.
لماذا لم تتأثر الطلبات؟
الجواب يكمن في طبيعة الزبائن الكبار، شركات مثل NVIDIA وApple وAMD لا تعمل بمنطق الشراء الفوري. عقودها مع TSMC تمتد لأشهر وأحياناً لسنوات. وحتى مع ارتفاع أسعار الطاقة إقليمياً، ظلّت خطوط الإنتاج في تايوان تعمل بكامل طاقتها لتلبية الطلب المتراكم على معالجات الذكاء الاصطناعي.
ماذا يعني هذا للمنطقة؟
بالنسبة للمستثمرين والشركات التقنية في منطقة MENA، هذا مؤشر مزدوج. من جهة، يعني أن أسعار الرقائق ستبقى مرتفعة بسبب الطلب المتواصل، مما يرفع تكاليف بناء البنية التحتية لمشاريع الذكاء الاصطناعي المحلية. من جهة أخرى، يؤكد أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يسير بمعزل نسبي عن التقلبات الإقليمية، وهو تطمين لمن يتردد في ضخ رأس المال في هذا القطاع.
وماذا يعني هذا لك؟
إن كنت تبني منتجاً يعتمد على الحوسبة السحابية أو الذكاء الاصطناعي، فالأسعار لن تنخفض قريباً. التخطيط المبكر لميزانية البنية التحتية بات ضرورة لا خياراً، لأن سوق الرقائق يتصرف كأن لا حرب ولا أزمة.
المصدر: Bloomberg، 10 أبريل 2026. https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-04-10/tsmc-s-sales-beat-estimates-after-war-fails-to-dent-ai-demand
