وكلاء الذكاء الاصطناعي يديرون المستشفيات والمصانع، والهوية الرقمية غير مستعدة
وكلاء الذكاء الاصطناعي باتوا يعدّلون سجلات المرضى ويفحصون خطوط الإنتاج في الوقت الفعلي. لكن أنظمة إدارة الهوية في المؤسسات بُنيت للبشر، لا للآلات.
7 مقال
وكلاء الذكاء الاصطناعي باتوا يعدّلون سجلات المرضى ويفحصون خطوط الإنتاج في الوقت الفعلي. لكن أنظمة إدارة الهوية في المؤسسات بُنيت للبشر، لا للآلات.
أكثر من 5,000 تطبيق مؤسسي بُني بأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي دون أي مراجعة أمنية. الأزمة لم تنفجر بعد، لكن الساعة تدق.
أعلنت OpenAI عن دمج قدرات التفكير المتقدمة من GPT-5 مباشرةً في نموذج الصوت الفوري. هذا التحديث يُعيد رسم حدود ما يستطيع الوكيل الصوتي فعله في بيئات العمل الحقيقية.
ليس النموذج هو المشكلة، بل البنية التشغيلية التي تحيط به. Salesforce تراهن على هذه الفكرة بمنصة جديدة كلياً.
في نوفمبر 2024، اخترق مهاجمون مجهولون أكثر من 13,000 جهاز من Palo Alto Networks باستغلال ثغرتَين مصنَّفتَين منفصلتَين. الدرس الأصعب لم يكن في الثغرات، بل في الطريقة التي قيَّمتها بها فِرق الأمن.
مقاربتان مختلفتان من عملاقين سحابيين لبناء وكلاء الذكاء الاصطناعي في المؤسسات. الفصل بين طبقة التحكم وطبقة التنفيذ يعيد رسم خريطة التبني المؤسسي للذكاء الاصطناعي.
تكشف OpenAI عن جيل جديد من وكلاء الذكاء الاصطناعي المصممين للبيئات المؤسسية، يتجاوز نماذج GPT المخصصة نحو تنفيذ مهام كاملة داخل أنظمة العمل الفعلية.