بعد تعثر Vision Pro في اختراق السوق الواسعة، تراهن آبل على شكل مختلف تماماً. نظارات ذكية خفيفة بذكاء اصطناعي مدمج قد تكون الرهان الأكبر للشركة في قطاع الأجهزة القابلة للارتداء.

ما الذي تعمل عليه آبل تحديداً؟

وفق مارك غورمان من بلومبرغ، تختبر آبل عدة أشكال من الإطارات لاستهداف شرائح مختلفة من المستخدمين. الأبرز هو تصميم كاميرا فريد يختلف عن نهج ميتا، يركز على جودة التقاط الصور والتكامل مع الذكاء الاصطناعي بدلاً من البث المباشر.

كيف تختلف آبل عن ميتا؟

نظارات Ray-Ban من ميتا رسخت نفسها بسعر معقول وتجربة بسيطة. آبل تراهن على التميز التقني والخصوصية، وهو نهج يناسب قاعدة مستخدميها لكنه قد يعني سعراً أعلى. التحدي الأكبر هو إقناع المستخدم بارتداء جهاز كمبيوتر على وجهه يومياً.

السوق العربي وفرص النظارات الذكية

انتشار الهواتف الذكية الراقية في دول الخليج وارتفاع معدلات التبني التقني يجعل المنطقة سوقاً واعدة. غياب قيود تنظيمية صارمة على الكاميرات في الأماكن العامة قد يسرع الانتشار، لكنه يفتح أيضاً نقاشات جدية حول الخصوصية وحدود تقنيات التتبع البصري في الفضاء العام.

وماذا يعني هذا لك؟

إن كنت تعمل في التجزئة أو تطوير التطبيقات أو التسويق الرقمي، فابدأ بدراسة حالات الاستخدام التي يتيحها الذكاء الاصطناعي المدمج في النظارات. الشركات التي ستبني تجارب مبكرة لهذه المنصة ستحصل على ميزة تنافسية كبيرة حين يصل المنتج للأسواق.

المصدر: Bloomberg، https://www.bloomberg.com/news/articles/2025-01-15/apple-working-on-ai-glasses-to-compete-with-meta-ray-ban